سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
511
كتاب الأفعال
وخوّدت الفحل تخويدا : إذا أرسلته في الإبل الإناث ، قال الشاعر : 1206 - وخوّد فحلها من غير شلّ * بدار الرّيح تخويد الظّليم « 1 » * ( خوّص ) : وخوّص رأسي تخويصا : إذا وقع فيه الشّيب ، وخوّصه القتير ، وهو استواء البياض والسّواد ، قال الشاعر : 1206 - زوج لأشمط موهوب بوادره * قد صار في رأسه التّخويص والنزع « 2 » * ( خوّس ) : وخوّس البعير وتخوّس بالسين : إذا ظهر لحمه وشحمه . تفعّل : * ( تخوّف ) : قال أبو عثمان : يقال تخوّفت الشئ تنقّصته ، وتخوّفنا القوم : تنقصناهم « 3 » ، وقال اللّه - عز وجل - : أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ « 4 » أي : على تنقّص . فنعل : * ( خنبس ) : قال أبو عثمان : يقال : خنبس عن القوم ، وعن الأمر : إذا كرهه وعدل عنه . * ( خنشل ) : الأصمعي : خنشلت المرأة : إذا أسنّت ، وفيها بقيّة ، يعنى لم يذهب جلّ شبابها . قال أبو حاتم : وسمعت الأصمعي يقول : شباب المرأة من خمس عشرة إلى الثّلاثين « 5 » ، وفيها من الثّلاثين إلى الأربعين ممتمتع ، ثم قد خنشلت .
--> ( 1 ) هكذا ورد الشاهد في التهذيب 7 / 510 واللسان / خود ، ونسبه الأزهري للبيد ، وعلق عليه بقوله : « غلط الليث في تفسير التخويد وفي تفسير هذا البيت - والبيت للبيد - إنما يقال خود البعير تخويدا : إذا أسرع ، والرواية : وخود فحلها من غير شل برفع فحلها وهي رواية الديوان ، وفي ب « شك » مكان « شل » : تصحيف . ديوان لبيد 186 ، وانظر التهذيب واللسان / خود . ( 2 ) البيت للأخطل ورواية الديوان 205 ، والتهذيب 7 / 475 ، واللسان / خوص : زوجة أشمط مرهوب بوادره * قد كان في رأسه التخويص والنزع ( 3 ) في أ : « وتنقصناهم » . ( 4 ) الآية 47 النحل . ( 5 ) في ب : « الثلثين » خطأ من الناسخ .